انطلقت اليوم السبت 27 جوان 2026، بمقر سفارة الجزائر بستوكهولم وبمكاتب مالمو ويوتوبوري، عملية التصويت الخاصة بانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني، وسط أجواء تنظيمية محكمة وتوافد للمواطنين من أفراد الجالية الوطنية المقيمة بالسويد.
وستتواصل عملية الاقتراع إلى غاية يوم 02 جويلية 2026 بمقر السفارة بستوكهولم، فيما تُجرى بمكتبي مالمو ويوتوبوري يومي السبت والأحد 27 و28 جوان 2026، وذلك في إطار حرص الدولة الجزائرية على تمكين أفراد الجالية الوطنية بالخارج من ممارسة حقهم الدستوري والمساهمة في تعزيز المسار الديمقراطي.
وقد شهد افتتاح عملية التصويت حضور سعادة السفير السيد صديق سعودي، الذي كان من أوائل الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم، إلى جانب عدد من أفراد الجالية، بحضور كافة المؤطرين والمنظمين المشرفين على السير الحسن للعملية الانتخابية.
وأكدت السفارة بالمناسبة جاهزيتها التامة لاستقبال المواطنين في أفضل الظروف، داعية كافة المواطنات والمواطنين المسجلين ضمن القوائم الانتخابية إلى التوجه إلى مقر السفارة ومكاتب مالمو ويوتوبوري للإدلاء بأصواتهم والمشاركة بقوة في هذا الاستحقاق الوطني الهام.


في إطار التحضيرات الخاصة بالانتخابات التشريعية ليوم 02 جويلية 2026، انطلقت اليوم الفرق المكلفة بتأطير المكاتب الانتخابية المتنقلة نحو مدينتي مالمو ويوتيبوري، بعد استكمال جميع الترتيبات التنظيمية واللوجستية.
وقد تم توفير جميع الوسائل المادية والبشرية اللازمة لضمان السير الحسن للعملية الانتخابية، حيث أصبحت المكاتب الانتخابية الثلاثة جاهزة لاستقبال الناخبات والناخبين ابتداءً من يوم غد، وفق البرنامج المعلن من طرف سفارة الجزائر بستوكهولم.
كما تم تجنيد جميع الأعوان والمؤطرين لإنجاح هذا الاستحقاق الوطني، والعمل على توفير أفضل الظروف لتمكين أفراد الجالية الوطنية من أداء واجبهم الانتخابي بكل يسر وفي أحسن الظروف.
وتُنهي سفارة الجزائر بستوكهولم إلى علم أفراد الجالية الوطنية المقيمين بمالمو ويوتيبوري وضواحيهما أنه، وبالتزامن مع عملية التصويت، سيتم توفير عدد من الخدمات القنصلية الأساسية، تتمثل في:
إعداد وتسليم الوكالات؛
المصادقة على الوثائق والإمضاءات؛
تسليم جوازات السفر وبطاقات التعريف الوطنية البيومترية.
كما يمكن للناخبين المسجلين في القائمة الانتخابية الحصول على بطاقة الناخب بعين المكان وبصفة فورية.
وبهذه المناسبة، تدعو سفارة الجزائر بستوكهولم كافة المواطنات والمواطنين الجزائريين المسجلين في القوائم الانتخابية إلى المشاركة الواسعة في هذا الاستحقاق الانتخابي، وأداء واجبهم الوطني بكل مسؤولية، بما يعكس روح المواطنة ويسهم في تعزيز الممارسة الديمقراطية.
كن شريكًا وفاعلًا في صناعة
القرار.
